04‏/04‏/2018

تقنى بلس

تقنى بلس | مطور ويب متخصص في بلوجر واقدم هنا خلاصة تجربتي في التعلم

نصائح وإرشادات وحماية و و و و … هذا ما تقوم بنشره أغلب المواقع المحلية والعالمية حاليًا بعد اكتشافهم أنّ بياناتهم على فيسبوك قد ساهمت بنجاح حملة ترامب الرئاسية، والذي يجعلهم فاغري الأفواه غير مصدقين.

على كل حال لقد حظر فيسبوك في الأسبوع الماضيCambridge Analytica من منصته، وأعلنت أنّها ستتحقق إن كانت بيانات شبكتها قد تم حذفها بالفعل، كما وعدتها Cambridge Analytica منذ سنوات.

وكما نعرف، فهناك 50 مليون حساب تمت مراقبتهم ومعرفة توجهاتهم والاستفادة من بياناتهم، مما يجعلنا أن نطرح السؤال التالي: كيف يتم معرفة آرائِنا وتوجهاتنا عبر فيسبوك؟

ببساطة يعتمد فيسبوك على ما تشاهده وما تفعله على شبكته، مثل: وضع “لايك” بنشرة أخبار على موقع ويب تابع لجهة معينة، أو عن طريق تتبع التطبيقات التي قمت بتثبيتها، وهنا تستطيع أن تستنتج كمية المعلومات المخيفة التي يعرفها فيسبوك عنك.

أين توجد هذه البيانات بالضبط؟

أولًا: اذهب إلى صفحة تدعى “تفضيلات الإعلانات“:

سترى تمامًا ما نقصده أنّه يعلم ما هي توجهاتك.

كما يراقب فيسبوك ما تفعله على الإنترنت، كالمثال الذي نراه هنا، الفيسبوك علمت استخدام المستخدم لـ Fandango على جهازه، أي أنّها تتعقبك في كل مرة تدخل على التطبيقات من هاتفك.

 

وكما نرى في السطر الأفقي هناك العديد و العديد من الاهتمامات التي لقطتها الفيسبوك من الصفحات التي أعجبت بها.

ومن خلال ذلك سيقوم فيسبوك بإنشاء ملف خاص عنك يحتوي معلوماتك، وستراها إن قمت بالتمرير إلى الأسفل تحت عنوان “معلوماتك”، بها كل من “معلومات عنك” و “الفئات”.

تحتوي “معلومات عنك” على كل من وضعك الاجتماعي وعملك، أين تعلمت، وبما مهتم، ومتى ولدت.

وبالـ”فئات” ترى فيها معلومات تختلف من مستخدم إلى آخر، بالنسبة لي لقد عرض نوع جهاز الهاتف وهل يدعم تقنية 360، أصدقائي المقربين، ونوع المتصفح الذي أدخل منه، وبالطبع يمكنك الحذف منها، ولكن لا أحد يدري ما الأثر الذي سيترتب على ذلك.

أمّا المعلومة الأخرى الجديدة، أنّها يمكنها تعقب موقعك، باستخدام كل من حسابك على الفيسبوك والإنستغرام.

يمكن إخبار فيسبوك بعدم مشاركة معلوماتك للعامة، ولكن الطريقة الوحيدة لوقف هذا التصرف هي التوقف عن استخدام خدماته، بما فيها الإنستغرام، فهي تفعل كل ذلك لتعلم ما الإعلانات التي تثير انتباهك وتربح من خلالها.
وبالطبع هنا لا ندعو إلى وقف حسابك أو ما شابه، بل فقط ننوه أنّ هذا الفعل لا يتوقف إن لم توقف الحساب، بالفعل لا أحد يعمل بشكل مجاني، إلّا أنّنا لا نستطيع منع أنفسنا نحن كمستخدمين من الاستغراب والغضب في كل مرة تسترق المواقع النظر لبياناتنا الشخصية!

ادعـمنـا بالاشـــتـراك فى القناه

الاشتراك باليوتيوب

subscribe

اهلاً و مرحباً بك في موقعنا
ادعمنا بالأشتراك في القناة وانضم الينا